أوضح “تيار المستقبل” أن “محاولة البعض النيل من التيار عبر إطلاق أكاذيب لا أساس لها، أمر ليس بجديد، تارة الاتفاق مع “حزب الله”، وطوراً مع جماعات جرى تصنيفها ارهابية وغيرها”.
وأضاف في بيان: “هذه تقنيات عهدناها منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومارستها وصاية الأسد لأعوام طويلة”.
وأكد “ألا وجود لمصادر في تيار المستقبل”، مذكرا “كل المتحمسين ليكونوا أدوات لمثل هذه الأضاليل، بأن حبلها قصير”.
وتابع: “ما نقوله في السر نقوله في العلن. الخلافات العربية هي الانتحار السياسي بعينه، و”تيار المستقبل” لا يمكن أن يكون طرفا فيها”، مشيرا إلى أن “كلنا ثقة بأن غالبية الناس تعرف هذه الحقيقة، وغيرها. إلى اللقاء في 14 شباط في ساحة الشهداء لإحياء ذكرى من تم اغتياله قبل 21 عاماً بالحملات الكاذبة ثم بالمتفجرات”.