حسب دراسات علمية حديثة، جيل زد أو المعروف بالـgenz، مصنّف رسميًّا كأقل جيل من ناحية القدرات المعرفية، من وقت ما بلّش قياس التطوّر الذهني بنهاية القرن الـ19.
ورغم إنّن بيقضوا وقت أطول بالمدارس، قدراتن بالتركيز، الذاكرة، القراءة، الرياضيات، وحلّ المشاكل، عم تتراجع، وحتى معدّل الذكاء العام نزل.
والسبب الأساسي ورا هالمشكلة، هو الاعتماد الكبير على التكنولوجيا التعليمية: تابلت، كمبيوتر، وشاشات بكل مكان.
بالوقت يلي خبراء الأعصاب بيقولوا إنّ الدماغ البشري مش مبرمج يتعلّم من فيديوهات قصيرة وسريعة أو ملخّصات بتختصر أفكار عميقة… بل اتطوّرنا لنتعلّم من بشر متلنا، وجه لوجه، ومن دراسة معمّقة، مش من سكرولينغ على التلفون.
والدراسات، يلي شملت 80 دولة وعلى مدى 6 عقود، بتفرجي إنّ كل ما زادت التكنولوجيا بالصفوف، ساءت النتائج التعليمية… حتى الطلاب يلي بيستعملوا الكمبيوتر 5 ساعات يوميًا للدراسة، علاماتن أقل من غيرن.
شكلنا طلعنا “أغبى جيل”… بس ما تاخدوها كإهانة، لأن المشكلة مش فينا، بل بعالم التكنولوجيا يلي بأثّر على عمل دماغنا… والأكيد، إنو هالدراسة ما بتنطبق عالجميع.