وين في فضيحة، في “ذا سيمسونز”… هل مسلسل المثير، أشعل جدل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي أخيرًا، من بعد تداول حلقة من الموسم 12 عرضت عام 2000، بتروي قصة خطف الشخصية الشهيرة “هومر”، ونقلو إلى جزيرة غامضة.
أما المفاجئ بالموضوع، إنو هالجزيرة، بيسكنها منحرفين جنسيًّا بديروا العالم سرًّا… وبحسب المسلسل، المخطوفين هني أشخاص “بيعرفوا أمور أكتر من اللازم”.
ووجد مغردين تشابه كبير بين أحداث الحلقة وشو كشفتو ملفات جيفري إبستين، المتهم بالإعتداء الجنسي والإتجار بالفتيات والشابات لأعوام على جزيرتو الخاصة.
هيدا غير إنو إسم مؤلف المسلسل مات غرونينغ، ظهر بوثايق المحكمة المتعلقة بقضية إبستين.
وإحدى الضحايا يلي ادعت على جيفري، أكدت إنها دلّكت قدمَي غرونينغ خلال رحلة على متن طائرة إبستين الخاصة، وقت كانت بسن الـ16، من دون ما تتهم مبتكر المسلسل بإرتكاب أي سلوك آخر غير لائق.
فهل تنبأ المسلسل بملفات إبستين قبل الفضيحة بربع قرن… أم إبستين استوحى أعمالو البشعة من “ذا سيمبسونز”؟
View this post on Instagram