الصورة الانتخابية بعدها ضبابية ومفتوحة على كل الاحتمالات.
لهلق المرشحين مفرملين تقديم ترشيحن. ما في غير رئيس المجلس ونوابو محمسين للعملية الانتخابية وقدموا ترشيحن، بظل تسريبات عن
نية نواب حزب الله الترشح. واساسا كل المرشحين الجداد بعد مش قادرين يقدموا ترشيحاتن بعد مرور اكتر من اسبوع على فتح باب الترشيحات بسبب اشكاليات بفتح الحسابات الخاصة بالحملة الانتخابية وكأنو الكل عم يمزح بموضع الانتخابات ومش محضرين كل اللازم!
مصادر سياسية بتكشف إنو ما بقى في خيار قدام الرئيس بري إلا الدعوة لجلسة قريبة على جدول أعمالها مناقشة التمديد.
بالتوازي مصدر دبلوماسي كشف عن إنو سفراء من اللجنة الخماسية عبّروا عن تفضيلهم عدم إجراء الانتخابات قبل حسم ملف السلاح، وبظل عدم استقرار تطورات المنطقة.
هالموقف بيعكس قلق دولي من إنو أي استحقاق انتخابي بهيك ظروف ممكن يجي يزيد الانقسام بدل ما يرسّخ الاستقرار.
بين ضغط خارجي يربط الاستحقاق بملف السلاح، وحسابات داخلية بتتراوح بين التمديد والمواجهة، الانتخابات النيابية اليوم مش بس استحقاق دستوري، بل صارت ساحة اختبار لتوازنات الداخل ورسائل الخارج. والسؤال: هل يُحسم القرار تحت قبة البرلمان، أو على إيقاع التطورات الإقليمية؟
View this post on Instagram