IMLebanon

لبنان على حافة الانفجار الاجتماعي

بهيدا الوقت الحساس، عم تتكثف التحذيرات الدولية حول الوضع الاقتصادي بلبنان، وآخرها تقرير صادر عن عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا»، يلي حذّر من “أخطر العواقب المباشرة” نتيجة التصعيد الأخير، خاصة مع تضرر البنية التحتية وتدهور الوضع الإنساني.

اللبنانيين مش بحاجة لهالتقرير ليعرفوا حجم الكارثة يلي عم يعيشوها يوميا.

عوامل الصمود عم تتآكل. تحويلات المغتربين، يلي كانت شريان حياة الكثير من العائلات، تراجعت بنسبة 5%، بوقت الدولة شبه مشلولة، والمساعدات الخارجية غايبة.

مع الحرب وارتفاع أسعار النفط، عم تتوسع دائرة الفقر بشكل غير مسبوق. أكثر من 80% من اللبنانيين صاروا تحت خط الفقر يعني عجز عن تأمين أبسط الحاجات.

ارتفاع سعر النفط وصل لحوالي 119 دولار للبرميل، وهيدا الامر خلّى حتى تأمين الطعام معركة يومية. ومع شلل قطاعات مثل السياحة والزراعة، البطالة وصلت لمستويات قياسية نحو 46%

الفقر بلبنان اليوم أنواع:

في الفقر يلي عم يضرب موظفي القطاع العام برواتب ما بتتعدى الـ 300 دولار.

وفي فقر الطاقة، يلي عم تستهلك أكثر من نص دخل العائلات بين محروقات ونقل.

وفي النازحين يلي خسروا كل شي.

لبنان اليوم مش بس بأزمة اقتصادية، بل على حافة انفجار اجتماعي حقيقي.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by IMLebanon (@imlebanonnews)