IMLebanon

⁨الحصار يضيق على إيران و”الحزب”

عم تدخل إيران مرحلة جديدة من المواجهة مع الولايات المتحدة: الحصار البحري، يلي يُعتبر من أقسى الأدوات اللي استخدمها الرئيس دونالد ترامب.
هالحصار ما رح يوقف تأثيره عند حدود إيران، بل رح يمتد مباشرةً على حزب الله.

فمن المعلوم انو تمويل الحزب بيجي من إيران، ومع تدهور الاقتصاد الإيراني وانهيار العملة، صار تأمين الدعم المالي أصعب بكتير، خصوصًا بوقت الحزب بأمسّ الحاجة لإله بسبب المواجهة المستمرة مع إسرائيل. وحتى المحاولات الإيرانية لتمرير الأموال بطرق بديلة، صارت اليوم تحت ضغط كبير.

هيدا على الصعيد الاقتصادي. أما عسكريًا، فالصورة ما بتختلف كتير. الحصار رح يقيّد قدرة الحرس الثوري على إيصال السلاح، سواء عبر البر أو البحر وخصوصا بعد هروب بشار الأسد واستلام الرئيس أحمد الشرع رئاسة سوريا.

وهون ما عم نحكي بس عن لبنان، بل كمان عن الحوثيين باليمن وباقي حلفاء طهران.

صحيح في مخزون من السلاح والمال، بس مع طول أمد الحرب هالمخزون عم يبلّش يخفّ. ويمكن هيدا الامر بيشرح ليش خفّت وتيرة إطلاق الصواريخ من لبنان، وصار في نوع من “التقنين” بالعمليات.

من جهة تانية، الحصار عم يترافق مع تضييق أكبر على خطوط الإمداد. سقوط النظام بسوريا شكّل ضربة أساسية للمحور وعرقل عمليات التهريب عبر الحدود اللبنانية السورية وعبر الانفاق يلي عم تكتشفها الجهات السورية يوم بعد يوم.

بالنتيجة، ورغم الخطابات العالية السقف، عم يلاقي الحزب حاله بموقع المحاصَر: ماليًا، عسكريًا ولوجستيًا.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by IMLebanon (@imlebanonnews)