أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز اليوم الاثنين، أنه يدرس إعادة إطلاق مشروع “الحرية” في مضيق هرمز دون اتخاذ قرار نهائي بعد، مؤكداً أن استسلام إيران سيحدث بالتأكيد وأن واشنطن ستواصل الضغط عليها حتى التوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين أقروا بأنهم بحاجة إلى الولايات المتحدة لاستخراج المخزون النووي، مشيراً إلى أن إيران لا تمتلك التكنولوجيا اللازمة لذلك، ومؤكداً أن النظام الإيراني سينهار.
وتابع ترامب أن مجموعة كبيرة من الجنرالات ينتظرون لقائه بشأن إيران، وأنه كان يملك رؤية مسبقة بشأن مضيق هرمز وكان يعلم أن إيران ستغلقه لأنه السلاح الوحيد لديها.
كما قال إن عدد السفن العسكرية الإيرانية الآن صفر، واصفاً الحصار البحري على إيران بأنه “خطة عبقرية”، مؤكداً أن ما قام به كان يجب أن يفعله رؤساء أميركيون سابقون، وأن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي أوقف إيران.
وأضاف أن إيران ربما كانت تحاول بناء قدراتها القتالية في الأسابيع الماضية، وأن وقف إطلاق النار معها “في حالة إنعاش”، مشيراً إلى أن طهران لم تذكر في رسائلها عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي.
واعتبر ترامب أن الإيرانيين يتفقون ثم يتراجعون، وأنهم قدموا مقترحاً وصفه بـ“الأحمق” وغير القابل للقبول.
كما قال إن هناك فرصة 1 في المئة لبقاء وقف إطلاق النار مع إيران “على قيد الحياة”، معرباً عن خيبة أمل كبيرة تجاه الأكراد الذين قال إنهم تسلموا سلاحاً ثم احتفظوا به بدلاً من تسليمه داخل إيران.
وأضاف أنه انتظر أياماً للحصول على الرد الإيراني، مشيراً إلى أنه كان يمكن أن يكون جاهزاً خلال 10 دقائق، واصفاً المقترح بأنه “قطعة من القمامة” لم يكمل قراءته، مؤكداً أن وقف إطلاق النار مع إيران ضعيف جداً.
وشدّد على أنّ الصين تحصل على 40% من نفطها عبر مضيق هرمز، وأن الرئيس الصيني يريد حل مشكلة المضيق حيث لا تمر السفن الصينية من هناك حالياً، معتبراً أن اتفاق إدارة أوباما مع إيران كان خطأً استراتيجياً كبيراً، ومؤكداً أنه لا يمكن لإيران الحصول على سلاح نووي لأنها ستستخدمه بعد ساعة من امتلاكه.
كما قال إنه يعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على التغلب على فيروس “هانتا”، وإنه حالما تنتهي مسألة إيران ستشهد أسعار الطاقة تراجعاً كبيراً، مضيفاً أنه سيثير قضية السجناء في اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، فيما سيطرح الأخير قضية تايوان على الأرجح.