IMLebanon

قاسم بين التصعيد والواقع

بلهجة تصعيدية، طلّ الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بخطاب جديد بذكرى التحرير ما بقي منو شي، حمل رسائل تهديد مباشرة للحكومة، واتهامات بالخيانة والتآمر.

كلام قاسم المليان تناقضات منفصل بالكامل عن الواقع اللبناني الحالي.

التناقض الأكبر بخطاب قاسم هو إنّو الحزب بعده ممثَّل بالحكومة، ووزراؤه موجودين على طاولة مجلس الوزراء، بينما أمينه العام عم يتّهم نفس الحكومة بالخيانة. انو إذا الحكومة “متآمرة” مثل ما وصفها، ليش الحزب بعدو شريك فيها؟ وليش ما بيسحب وزراءه فورًا بدل توزيع اتهامات وصكوك وطنية؟

كلام قاسم اجا يناقض كل كلام نوابو عن موضوع الوحدة الوطنية وتجنب التصعيد بالشارع مع تلويحو بالنزول للشارع أو التصعيد السياسي بهالمرحلة الحساسة

وبيتناقض كمان مع مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، يلي كان واضح برفض أي توتر داخلي أو تحركات شعبية ممكن تزيد الانقسام بين اللبنانيين.

بعدين معقول الشيخ نعيم عم يدعي الشعب ينزل عالشارع وهوي شعبو كلو بالشارع نازح ومهجّر ومشرّد؟ لوين بينزل بعد؟

شيخ نعيم انت عارف شو عم يصير بجنوب لبنان؟ لان كلامك كلو منفصل عن الواقع. وكأنّو الجيش الإسرائيلي ما عم يجتاح بلدات الجنوب، ولا الأهالي تهجروا من ضيعن وخسروا بيوتن وأرزاقن.

اللبنانيين ناطرين خطاب يخفّف وجعن ويعطين أمل بحل قريب، مش خطاب تخوين للدولة، وتلويح بمواجهات بالشارع.

الدولة عم تتحرك دبلوماسيًا بكل الاتجاهات لوقف النار ومنع انهيار الوضع أكتر. انت غير الخطابات شو عملت؟ وحتى ايران شو عملتلك؟ ايران يللي انت رجعت فتحت الحرب انتقاما لتصفية علي خامنئي كيف واجهت الاسرائيلي يللي عم يبيد الجنوب اللبناني؟ او بس لازم اهل الجنوب والبقاع والضاحية يدفعوا التمن عن ايران ومش العكس؟!

 

View this post on Instagram

 

A post shared by IMLebanon (@imlebanonnews)