أكد النائب فيصل كرامي، في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي، تعازيه إلى قيادة الجيش اللبناني وعائلات شهداء المؤسسة العسكرية الذين يسقطون في الجنوب، مشددًا على أن لبنان يستحق التضحية من أجله، وأن مدينة طرابلس بقيت متمسكة بخياراتها اللبنانية والعربية رغم ما قدمته من تضحيات.
وأوضح كرامي أن موقفه من العداء للكيان الإسرائيلي ثابت، مؤكدًا عدم التخلي عن الجنوب وضرورة استعادة كل شبر من الأراضي المحتلة والبدء بعملية إعادة الإعمار. وفي المقابل، دعا إيران إلى “ترك الجنوب ولبنان وشأنهما”، مطالبًا بوقف استخدام لبنان كورقة ضغط في مفاوضاتها، ومعتبرًا أن الجنوب ليس ملكًا لأحد ولا ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وشدد على أن الجنوب يحتاج إلى الدولة والتنمية والأمان، وأن إنقاذه يكون من خلال توحيد الموقف اللبناني، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها وحدها.
كما أعلن دعمه لرئيس الجمهورية، مؤكدًا أن الاستخفاف بموقع رئاسة الحكومة انتهى، وأنه لن يُسمح بإعادة لبنان إلى “المغامرات” أو دفعه نحو المجهول. وأضاف أن أي محاولة لإسقاط الحكومة عبر الشارع ستواجه برفض واسع، مشيرًا إلى أن الطريق الدستوري الوحيد لإسقاطها هو عبر مجلس النواب.
وختم كرامي بالتأكيد على رفض التدخل في الشؤون اللبنانية، والمطالبة بتطبيق كامل لاتفاق الطائف، مشددًا على أن لبنان سيقف إلى جانب محيطه العربي في أي صراع إقليمي.