انتقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اليابان لتحولها إلى “دولة حرب”، فيما تعهد بتسريع تسليح بلاده وزيادة قدراتها العسكرية.
ونقلت الوكالة الكورية الشمالية، اليوم الثلثاء، عن كيم قوله إن “اليابان، الدولة المهزومة في آسيا، حولت نفسها وبشكل علني إلى دولة حرب من خلال اغتنام الظروف المضطربة الحالية كفرصة للتخلص من جميع القيود التي تشل تحركاتها لتصبح قوة عسكرية”، وذلك في خطاب ألقاه خلال اجتماع للحزب الحاكم استمر 3 أيام واختتم أعماله الإثنين.
وأضاف كيم في نهاية اجتماع الحزب: “هذا يدعو إلى رد فعل عنيف وقلق كبير من المجتمع الدولي”.
كما انتقد كيم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بسبب “تأجيجهما الوضع في شبه الجزيرة الكورية بشكل كبير”، من خلال تحديث قواتهما المسلحة والمناورات العسكرية وأنشطة التجسس، والدفع نحو تسريع بناء القدرات الدفاعية الوطنية.
وقال كيم: “ممارسات الولايات المتحدة العشوائية والمتسلطة أثرت بشكل خطير على القوى الدائرة في فلكها”، في إشارة إلى اليابان وكوريا الجنوبية.
وأضاف: “يثبت الواقع مجددا عدالة جميع خياراتنا السياسية والمسار الذي اتبعناه”.
وتابع: “الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كثفتا جهودهما بشكل متزايد ومعلن لتوسيع وتحديث القدرات العسكرية في المنطقة، بل وتسعى كوريا الجنوبية إلى اقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية”.
في المقابل، تعهد كيم جونغ أون بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية للبلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، الثلثاء، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لتحديث قواتهما في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن كيم تأكيده في كلمة على “الموقف السياسي الثابت لحزبنا ودولتنا في تسريع وتيرة تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد”.
وفي مواجهة هذه التطورات، شدد كيم جونغ أون، على أن موقف كوريا الشمالية ثابت لا يتزعزع، وهو تسريع الجهود الرامية إلى “توسيع وتعزيز قوة ردع دفاعية ذاتية قوية وموثوقة تمامًا”.
وفيما يتعلق بالترسانة النووية، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أن الحزب أجمع على أن “القوات النووية للبلاد وممارسة وضعها الكامل كدولة نووية يشكلان السبيل الأمثل والوحيد” لمواجهة التحديات الجيوسياسية.