أكدت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، أن اللبناني يستحق أفضل رعاية وأفضل مستقبل. وقالت ان “مسؤوليتنا جميعًا أن نجعل الوقاية والنوعية وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية حقًا متاحًا لكل امرأة، أينما كانت، لأن الكرامة تبدأ من حق الإنسان في الصحة”.
كلام عون جاء خلال افتتاح مؤتمر :”أكثر من مرأة، رحلة الصحة والشفاء والأمل” الذي نظمه المستشفى اللبناني الجامعي الجعيتاوي صباح اليوم السبت في حرمه والذي شارك فيه كل من: وزير العمل الدكتور محمد حيدر، الدكتور جوزف حلو ممثلا وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين، نقيب الأطباء البروفيسور الياس شلالا، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، نقيبة الممرضات والممرضين السيدة عبير علامة.
كما حضر العميد الركن داني بشراوي ممثلا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الرائد الدكتورة سمر قبيس ممثلة مدير عام أمن الدولة اللواء ادغار لاوندس، الرائد الدكتورة ريم عامر ممثلة مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، الرائد الدكتورة ريما ابي حيدر ممثلة مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، مدير عام وزارة الصحة الدكتور وئام بو حمدان، الرئيسة العامة لراهبات العائلة المقدسة المارونيات الأم ماري أنطوانيت سعادة، مدير عام المستشفى النقيب البروفيسور بيار يارد، مديرة المستشفى الاخت هاديا أبي شبلي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور فادي حداد، رئيس المؤتمر الدكتور مارون صادق وعدد من الاطباء والاختصاصيين والفعاليات الطبية والاجتماعية والاعلامية.
والقت اللبنانية الأولى كلمة قالت فيها: “يسعدني أن أكون بينكم اليوم في هذا الصرح الوطني العريق، المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي، الذي أثبت، كما أثبت لبنان مرارًا، أن الإرادة أقوى من الأزمات، وأن الإيمان بالإنسان هو الطريق إلى النهوض. رغم كل ما مرّ به وطننا من تحديات، بقي هذا المستشفى في حالة أمل، وواصل رسالته الإنسانية والطبية بكل تفانٍ، فكان إلى جانب المرضى، وإلى جانب العائلات، وإلى جانب لبنان. واليوم لا نحتفل فقط بإطلاق إنجاز طبي جديد، بل نحتفل بإرادة لا تعرف الاستسلام، وبإيمان بأن اللبناني يستحق أفضل رعاية وأفضل مستقبل. عنوان هذا المؤتمر “أكثر من امرأة” يحمل رسالة عميقة، فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي قلب الأسرة، وصانعة الأجيال، وشريكة في العمل والإنتاج، وركن أساسي في تماسك العائلة ومجتمعنا، وزرع القيم وبناء المستقبل. ومن هنا، فإن الاهتمام بصحة المرأة ليس قضية تخص المرأة وحدها، بل هو استثمار في صحة الأسرة، وفي قوة المجتمع، وفي مستقبل الوطن، لأن المرأة السليمة تعني عائلة أكثر استقرارًا، ومجتمعًا أكثر تماسكًا، ولبنان أكثر قدرة على النهوض”.
وأضافت: “مسؤوليتنا جميعًا أن نجعل الوقاية والنوعية وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية حقًا متاحًا لكل امرأة، أينما كانت، لأن الكرامة تبدأ من حق الإنسان في الصحة.
وختمت: “أتوجه بالشكر إلى المستشفى اللبناني الجعيتاوي، وإلى الجسم الطبي والتمريضي، وإلى جميع الشركاء الذين ساهموا في هذا الإنجاز، وأتمنى أن يكون هذا المؤتمر مساحة للعلم، ولتبادل الخبرات، ولتعزيز التعاون من أجل صحة أفضل لكل امرأة في لبنان. فلنواصل العمل معًا، لأن بناء الإنسان هو الطريق لبناء الوطن”.