IMLebanon

قطر شيّعت الأمير الوالد

شيّعت قطر، اليوم الأحد، جثمان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 74 عامًا، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

وأُقيمت صلاة الجنازة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في العاصمة الدوحة، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مقبرة لوسيل حيث وُوري الثرى.

وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن صباح الأحد وفاة الأمير الوالد، وأصدر بيانًا نعى فيه الفقيد، معلنًا الحداد العام في البلاد لمدة أربعة أيام.

وجاء في البيان: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم.”

ومن المقرر أن يستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ابتداءً من يوم الاثنين، التعازي من قادة الدول وأفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين والمواطنين في قصر لوسيل، على أن تستمر مراسم تقبّل التعازي حتى يوم الأربعاء.

ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة في تاريخ قطر الحديث، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه، الممتدة من عام 1995 إلى عام 2013، تحولات سياسية واقتصادية وتنموية واسعة، من أبرزها إقرار الدستور الدائم، وإطلاق رؤية قطر الوطنية 2030، التي أرست أسس التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد.

وُلد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة عام 1952، وتلقى تعليمه في قطر، قبل أن يتخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1971، ويلتحق بعدها بالقوات المسلحة القطرية.

وتولى ولاية العهد ووزارة الدفاع عام 1977، ثم رئاسة المجلس الأعلى للتخطيط عام 1989، قبل أن يتولى حكم البلاد عام 1995، ويقود مرحلة مفصلية في تاريخ قطر، إلى أن سلّم السلطة لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في عام 2013.