أكدت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، اليوم الخميس، أن موقف رئيس الحزب سمير جعجع واضح ولا يحتمل أي التباس لجهة دعم قانون العفو الذي يحظى بتوافق الأكثرية السنية، مشيرة إلى أن ممثلين عن هذه الأكثرية اجتمعوا مع رئيس الحكومة واتفقوا على تعديلات تحقق الغاية المرجوة من القانون، ما دفع “القوات اللبنانية” إلى تأييدها.
واعتبرت الدائرة أن البعض يعتمد أسلوب تحوير الحقائق وتزوير الوقائع واجتزاء المواقف بهدف شن حملات سياسية، مؤكدة أن مواقف الحزب “لا تعرف المنطقة الرمادية: إما مع وإما ضد”، وأنه يؤيد أي صيغة لقانون العفو ترفع الظلم وتخفض العقوبات بصورة عادلة ومنسجمة مع السياقين التشريعي والقانوني.
وأضاف البيان أن جعجع طالب في الأيام الماضية رئيس مجلس النواب نبيه بري بالدعوة إلى جلسة للمجلس النيابي مخصصة لإقرار قانون العفو، “حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود”، ومعرفة من يقف فعلاً إلى جانب هذا الملف ومن يستغله لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
وأشار إلى أن ما قصده جعجع في إحدى إطلالاته الإعلامية كان توصيف حالة سياسية موجودة في مختلف الطوائف، لا تقيم اعتبارًا للثوابت الوطنية وتتنقل بين المواقف وفق مصالحها الخاصة، بحسب البيان.
ولفتت الدائرة الإعلامية إلى أن الهدف من بعض النواب كان تمرير صيغة مجتزأة لقانون العفو لا تحظى بموافقة مختلف النواب السنة، وتقتصر على استثناء فئة محددة من الموقوفين، معتبرة أن هذه الجهات تحاول اليوم قلب الوقائع وتضليل الرأي العام.