كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج عبر حسابه على منصّة “إكس”: “إنّ تطويب البطريرك الياس الحويّك لا يقتصر على تكريم رجل كنيسة قديس السيرة، بل يحمل أيضاً رسالةً روحية ووطنية عميقة تؤكد أنّ لبنان الذي ناضل من أجله الآباء المؤسسون هو وطنٌ نهائي، حرّ، سيّد، وتعدّدي، لا يجوز المساس بكيانه أو رسالته، وأنّ الحفاظ عليه مسؤولية أخلاقية ووطنية قبل أن يكون خياراً سياسياً”.
وأضاف: “إذا كانت الكنيسة تكرّم اليوم مسيرته نحو القداسة، فإنّ الرسالة تتجاوز شخصه لتؤكد أنّ لبنان ليس مجرد حدود جغرافية، بل رسالة إنسانية تستحق أن تُصان، وأن يبقى دولةً سيدةً مستقلة، يحكمها الدستور والقانون، بعيداً عن كل محاولات الهيمنة أو الإلغاء”.
وتابع: “إنّ تطويب البطريرك الحويّك يشكّل دعوةً متجددة لكل اللبنانيين للتمسك بوطنهم، والدفاع عن مؤسسات دولتهم، والعمل من أجل استعادة لبنان الذي حلم به المؤسسون: وطن الحرية، والكرامة، والعدالة”.