دعا “لقاء سيدة الجبل” اللبنانيين، “دولة وشعبا، الى عدم التفريط بهذا الإنجاز التاريخي، وذلك بالعمل على تكريس المواطنة الكفيلة بحماية لبنان وإنقاذه من الإحتلالين الإسرائيلي والإيراني”.
وتوقف اللقاء بعد اجتماعه الاسبوعي عند تطويب البطريرك الياس الحويك، لافتا الى انه “أدى دورا قياديا في إعلان لبنان الكبير، إنطلاقا من أن هذا الحدث بأهميته هو من صنع رسالة هذا البلد، بحيث يغتني بطوائفه ويتجاوزها نحو الهم الوطني، وتحديدا في هذه المرحلة المضطربة التي تعيد رسم خرائط المنطقة”.