شهدت ولاية أوكلاهوما الأميركية جريمة مروعة انتهت بمقتل صانعة المحتوى والمؤثرة سارة غيلسون (43 عامًا) في حادثة وصفتها السلطات بأنها جريمة قتل تلتها عملية انتحار نفذها زوجها المنفصل عنها جيريميا “شون” دوفي (48 عامًا)، وذلك بعد أسابيع من نشرها مقطع فيديو عبر “تيك توك” اتهمته فيه بالتحرش بقاصر ووصفته بأنه “متحرش بالأطفال”.
وكشفت تسجيلات لمكالمة الطوارئ، حصل عليها موقع TMZ، عن أن موظف الطوارئ سمع أثناء المكالمة امرأة تصرخ وتبكي في الخلفية، قبل أن ينقطع الاتصال مع المتصل، الذي كان رجلاً.
وقال موظف الطوارئ في التسجيل: “أحاول إعادة الاتصال به، لكنني كنت أسمع امرأة في الخلفية تصرخ وتبكي”.
وأضاف أن صوت دوي قوي سُمع خلال المكالمة، بينما أشار إلى أن السلطات كانت على علم مسبق بالقضية المتعلقة بزوج الضحية، الذي كان مطلوبًا بعد اتهامه بالتحرش بفتاة قاصر تبلغ من العمر 15 عامًا.
وبحسب التقارير، فقد تم العثور على جثتي الزوجين داخل منزل غيلسون في مدينة أواسو بولاية أوكلاهوما، بعدما اتصل ابنها القاصر بخدمة الطوارئ وأبلغ بأن زوج والدته أطلق النار عليها.
وجاءت الحادثة بعد فترة قصيرة من نشر غيلسون مقطع فيديو حظي بانتشار واسع على منصة “تيك توك”، شاركت فيه ضمن أحد التحديات الساخرة التي تتخيل إنتاج فيلم وثائقي، وقالت فيه إن الفيلم سيكون عن “زوجها الذي اكتشفت مؤخرًا أنه متحرش بالأطفال”، وأرفقت الفيديو بتعليق: “أتمنى لو كنت أمزح”.
وكان دوفي، الذي عمل مدربًا لكرة السلة لفئات الناشئين، يواجه اتهامات بالتحرش بفتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، حيث زُعم أنه قبّلها ولمسها بطريقة غير لائقة، كما دعاها إلى غرفته في الفندق، وعرض عليها مبلغًا من المال مقابل عدم إبلاغ أحد بما حدث، وفقًا لشكوى قدمتها والدة الفتاة.
وأظهرت وثائق قضائية أن غيلسون كانت قد تقدمت بعدة طلبات للحصول على أوامر حماية ضد زوجها، كان آخرها الشهر الماضي، حيث ذكرت في الطلب أنه كان يحمل سلاحًا ناريًا، وهدد بالانتحار، واختفى عن الأنظار لفترة، ما دفع المحكمة إلى إصدار أمر يمنعه من الاقتراب منها أو من منزل الأسرة.
ولا تزال السلطات الأميركية تواصل التحقيق في ملابسات الحادث، بينما أثارت القضية اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار فيديوهات غيلسون التي تحدثت فيها عن الاتهامات الموجهة لزوجها قبل مقتلها.