IMLebanon

تذكيرٌ بمفهوم الدولة

بقلم : الدكتور جورج شبلي إنّ أوّلَ ما يطفو على سطحِ المراقبة، والاستنتاج، بعدَ هرطقاتِ المُمانِعين في حَرَمِ المطار، وعلى الطّرقات وقارعاتِ الشّوارع، هو أنّ الوطنَ وَهْمٌ يذوبُ في غيريّةٍ إثنيّة، إيديولوجيّة، وأنّ الانتماءَ انتقلَ، مجاهرةً، الى خارطةٍ غيرِ خارطةِ لبنان. لم تكن الصّدمةُ فادحةً نتيجتُها، فالتجمّعُ البشريُّ المُسَمّى ممانعة، لم يصمدِ الولاءُ للوطنِ معه،… اقرأ المزيد

عندما يعلن كوستانيان عن هزيمته ومشروع “كلنا إرادة”!

كتب طوني أبي نجم: كانت لافتة المقالة التي كتبها الزميل ألبير كوستانيان في موقع “المدن” الالكتروني بعنوان “الإعلان عن هزيمة”، ويقول في مطلعها: “بعد قرابة الست سنوات من المعارك الإعلامية والتقنية حان وقت الإعلان عن الهزيمة”. في المقالة التي يمكن تفنيد كل جملة فيها، من المفيد التوقف عند نقاط أساسية، أهمها: ـ أولاً اعترافه بأنه… اقرأ المزيد

الى م/ م … دُرْ

كتب الدكتور جورج شبلي: عسى أن تنالَ الحكومةُ المُشَكَّلة ثقةَ المجلس النيابيّ، لتتفرَّغَ الى معالجةِ ما ينتظرُها من ملفّاتٍ صادِمةٍ هي “إنجازاتُ ” العهدِ البائدِ، والتي ” ما خَلّوه ” يحقّقُ للبنانيّين، منها، ما يفيدُهم، مع العِلمِ أنّ أركانَ ذلك العهد لم يفضحوا، وحتى السّاعة، مَنْ هم الذين لم يُخَلّوهم، ولماذا !!! ما يهمّني من… اقرأ المزيد

الى البيان الوزاري… دُرْ

بقلم الدكتور جورج شبلي: لن أتطرَّق الى القضايا المتعدّدة، والشّائكة، التي ينبغي أن يتضمّنها البيان الوزاري المُزمعِ عَرضُهُ أمام المجلس النيابي، والذي، على أساسه، يُفتَرَضُ أن تُمنَحَ الحكومة الثقة لتباشرَ عملَها. لكنّني سأتوقّف عندَ جملةٍ واحدةٍ تبنَّتها الحكوماتُ المتعاقبةُ منذ الانتداب السّوري، وفي حقبة الاستعمار الإيراني، وهي ” الشعب والجيش والمقاومة”، لأدعو التشكيلةَ الوزارية الوطنيّة… اقرأ المزيد

لماذا أورتاغوس؟؟؟

بقلم الدكتور جورج شبلي: ما أضحكَني، حتى القرف، تصريحات جهابذة ما يُسَمّى بالممانعة، وهي مشلَّعة، مهزومة، فارغة من أيّ جدوى، فاستمرارُها الخَطير يُؤذي الوطن، بأنّ ما صرَّحت به ” مورغان أورتاغوس ” من على منبر القصر الرئاسي، هو تدخّل سافر بشؤون لبنان. وكأنّ ما كان يحصل، ولمّا يزل، من زجّ أنفِ ايران في المسائلِ المتعلّقة… اقرأ المزيد

بِدعة لا غالب ولا مغلوب !!!

بقلم : الدكتور جورج شبلي لقد استرسلَ حاملو الألقابِ، والمُكتنِزون بالأوهام، في تكرار بدعة ” لا غالب ولا مغلوب “، بعيدًا جدًّا عمّا كان يقصدُ إليه الرئيس صائب سلام، في السّابق من الأيام، وهو إعادة اللُّحمة بين شرائح الوطن، بهدف تفعيل العمل المشترك لبناء الدولة. أمّا الدونكيشوتيّون الحاليّون، فالهدفُ من حماية هذه البِدعة، أمران :… اقرأ المزيد