IMLebanon

دَربُ الآلام… هل من نهاية ؟؟؟

بقلم : الدكتور جورج شبلي وكأنّ الآلة الجرثوميّة تتمدّد، من جديد، بعد أن ظَنَّ اللبنانيّون أنّهم ارتاحوا من أذاها الذي طالَ البلادَ والعِباد، قتلًا، وقهرًا، وتدميرًا، وفسادًا، وتهويلًا… حتى باتَ أهل الوطنِ مُقتنِعين بأنّ البُشرى بالخلاصِ، وبالغبطةِ النهائيّة، دُونَها عقباتٌ قاسية، وبالتالي، لم تكن سوى وَهمٍ عابر. من هنا، وبعدَ أن عاشَ اللبنانيّون أقصى انسجامٍ… اقرأ المزيد

أين تهديدكم ووعيدكم؟!

بقلم ميشال طوق: كل سكان الكرة الأرضية تقريباً كانوا يعرفون ما ستكون عليه نتيجة حرب الإسناد التي انطلقت في اليوم الثاني لعملية طوفان الأقصى، وكل من كان يتواصل مع الحزب، كان يحرص على أن يبلغه بما ستؤول إليه حربه، لكن من دون أي نتيجة! بعد كل التهديد والوعيد بزوال الأعداء على مدى عشرات السنين، وبعد… اقرأ المزيد

نمت وحلمت

كتبت جوزيفين حبشي: نمت وحلمت أن موجة احتجاجية تسونامية، تشنّها في هذه الاثناء موتوسيكلات غاضبة  ومُهَدِدة ، تجوب شوارع الجميزة وعين الرمانة، تندد مسبقاً باسماء لم تصدر بعد لمرشحين نهائيين لجوائز اوسكار  سراي بيروت عن فيلم ” حكومة ٢٠٢٥”. الموجة قررت أن تأخذ اجراءات احترازية مسبقة بعدما هالتها الترشيحات النهائية لجوائز اوسكار  هوليوود والرياض، والتي… اقرأ المزيد

لا تَفلحِ البحر

كتب الدكتور جورج شبلي: لستُ مَمَّن يميلون الى التّشاؤمِ في مقاربةِ المستجدّات، فلا جوازَ، بعدُ، للغيبوبةِ أو القلق، ولا جوازَ، في الوقتِ نفسِه، لترحيلِ المواجهة الى زمنٍ آخر. وإذا كنّا لم نفتقرْ، بالأمسِ، لقادةٍ تاريخيّين، حقّقوا إنجازاتٍ غير اعتياديّة على مستوى القضية اللبنانية، من تفتيقٍ لأقبيةِ القهر والتّطويع، ودَحرٍ لجولاتِ القمع والوصاية، فالمطلوبُ، اليوم، أن… اقرأ المزيد

السيادة والدستور؟!

كتب الدكتور جورج شبلي: تابعت، من نيويورك، مجريات جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، بما في ذلك الأمور التالية: خطاب رئيس البلاد المُنتَخَب، والأوراق التي كتب أصحابها انّهم ينتخبون السيادة والدستور، والمشادّة التي جرت بين السيدة بولا يعقوبيان والسيد سليم عون أبدأ، كالعادة، من المسألة ذات الأهمية الأقلّ، تدرّجًا الى الأكثر أهميّة، بالتّتالي. لذلك، سأعبُر، سريعًا،… اقرأ المزيد

هل تريدون دولة؟!

كتب الدكتور جورج شبلي: في أيام لبنان الدقيقة، والبلادُ مهشّمة، والشعبُ يترقّب خوفًا من أمر يأتي، ربّما يكون عودةً للحرب المقيتة وتداعياتها التي لا تُحتَمل من خراب ودم، وربّما يكون بتسمية، ولا أقول بانتخاب، رئيس للجمهورية مُدَجَّن، دُمية تُدار بخيوط قريب او بعيد او كليهما معًا… نعم، في هذه الأيام الحاسمة، وهي حاسمة لأنها تشكّل… اقرأ المزيد