IMLebanon

هذه هي الأيام المجيدة (بقلم رولا حداد)

ما يحصل في ساحات لبنان وشوارعه يفوق الخيال. لطالما كان اللبنانيون يشككون بأنفسهم وبقدرتهم على التغيير. لطالما ظنّوا أن قدرهم أن يبقوا مرتهنين لمجموعات أدمنت على نهب البلد وتقاسم خيراته على طريقة “أكلة الجبنة”. لكن ما حصل اعتباراً من 17 تشرين الأول 2019 أن اللبنانيين تفوقوا على أنفسهم، وتغلّبوا على انتماءات السياسية والحزبية والطائفية والمذهبية.… اقرأ المزيد

…إلا زعيمي! (بقلم طوني أبي نجم)

في لبنان الناس ناقمون، ولم يكن ينقصهم غير كارثة الحرائق التي ضربت المناطق اللبنانية لتزيد من النقمة الجماعية. كل لبناني ناقم على كل الأوضاع المعيشية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والبيئية والسياسية. يستحيل أن تجد لبنانياً واحداً راضياً عمّا يجري على كل المستويات، حتى الذين يُغالون في المزايدات. المشكلة تكمن في مكان آخر مختلف كلياً، وهو حين… اقرأ المزيد

يكفي إذلالاً للبنانيين! (بقلم رولا حداد)

يعيش المواطن اللبناني أزماته بين مطرقة السياسيين وفسادهم وسوء إدارتهم، وبين سندان المافيات المتحكمة بمفاصل أساسية من الاقتصاد الوطني، من كارتيل النفط إلى أصحاب الأفران ومروراً بالشركات المستوردة للأدوية! ورغم الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان، ترفض مافيات المصالح الكبرى أن تخسر دولاراً واحداً من أرباحها الطائلة، والتي تحققها أساسا بشكل غير شرعي. فالقيمون على… اقرأ المزيد

لا… ليس الإعلام مسؤولاً! (بقلم رولا حداد)

لا، ليس الإعلام مسؤولاً عن أزمات البلد المتراكمة، وآخرها سلسلة أزمات الوضعين المالي والاقتصادي. لا، ليس الإعلام مسؤولاً عن غياب هيبة الدولة واستمرار السلاح غير الشرعي، وعن استمرار التفلّت الأمني وعمليات الخطف مقابل فدية والسرقات وغيرها. لا، ليس الإعلام مسؤولاً عن عدم تطبيق دستور الطائف من حلّ الميليشيات، مروراً بتحقيق اللامركزية الإدارية الموسعة وإقرار قانون… اقرأ المزيد

بكل احترام… لن نخضع! (بقلم طوني أبي نجم)

يدعونا المجلس الوطني للإعلام (المرئي والمسموع بحسب القانون)، نحن كمواقع وصحافة إلكترونية إلى اجتماع ظهر الاثنين لـ”الحوار حول الأداء الإعلامي الالكتروني على قاعدة الحرية الإعلامية وضرورة مراعاته للقواعد المهنية الأخلاقية والابتعاد عن الإثارة وبث الشائعات والإساءة إلى الآخر والقدح والذم”! سنلبّي الدعوة لأسباب مبدئية وأخلاقية واجتماعية ليس أكثر. نذهب إلى الاجتماع لا لأسباب مهنية لأن… اقرأ المزيد

المشكلة في النظام (بقلم ميليسا ج. افرام)

بعد أكثر من 14 عاماً على الانسحاب السوري من لبنان، أثبت اللبنانيون أنهم غير قادرين على حكم أنفسهم، وعلى الأقل بموجب دستور الطائف. ومنذ “الطائف” وحتى اليوم مرت 3 عهود ونحن نعيش في ظل العهد الرابع، والمعاناة من النظام هي نفسها. يرفض الكثيرون الاعتراف بمشكلتنا. قبل العام 2005 كان الاحتلال السوري هو المرجع لحل كل… اقرأ المزيد