IMLebanon

رولان أبي نجم: فلسطين محظورة وهكذا نتحايل على الخوارزميات

حاورته ماريا خيامي: عمّ الغضب مواقع التواصل الاجتماعي مع اندلاع الحرب في غزة، وتداول رواد هذه المواقع صور وفيديوهات ومنشورات حول الضحايا الفلسطينيين ما دفع بإدارة هذه المواقع الى وضع قيود على المحتوى الفلسطيني منعا لدعم هذه القضية. وتمّ تعليق بعض الحسابات وسحب المناشير والـstories للمدافعين عن فلسطين وشعبها. ولجأ الكثيرون إلى حيل مختلفة للهروب… اقرأ المزيد

خاص- شاحنة للحزب تتنقّل بين الأهالي في رميش!

عاود الجيش الإسرائيلي ضرباته على خراج بلدة رميش وذلك بعدما اشتبه بتسلّل أو تحرّك بمواجهة منطقة سعسع. وعلم موقع IMLebanon ان شاحنة تابعة لحزب الله عبرت باتجاه قرية سعسع الجنوبية وفور عودتها عاودت إسرائيل قصف المنطقة. ولا معلومات حتى الساعة عن الحمولة التي كانت موجودة داخل الشاحنة ان كان حزب الله قد مدّ العناصر على… اقرأ المزيد

بين تشرين 90 وتشرين 23!

كتب ميشال طوق:  لا يستغرب أحد هذه المقارنة بين تاريخ 13 تشرين 1990 و 7 تشرين 2023، فهاذان التاريخان سيبقيان على مدى التاريخ، رمزاً للتدمير الذاتي الذي دمّر شعوباً بأكملها ووضع مصيرها في مهب الريح. بنفس العقلية تقريباً ولو بدوافع وخلفيات مختلفة، شنّ رئيس الحكومة الإنتقالية المولجة تأمين إنتخاب رئيس جمهورية، ميشال عون، حرباً أسماها… اقرأ المزيد

الطوفان، لكن من أين؟؟!!

كتب ميشال طوق: منذ اللحظة الأولى للعملية التي نفذها الذراع العسكري لحماس على المستوطنات الإسرائيلية، طُرحت مئات علامات الإستفهام حول ما حصل، خصوصاً من الناحية الإستخبارية والأمنية والعسكرية. حتماً بعد 7 تشرين الأول 2023، أبداً لن يكون كما قبله، فالتغيير سيكون كبيراً وجذرياً، بغض النظر عن الجهة المستفيدة من هذا التغيير. بحسب ما تسرب من… اقرأ المزيد

خاص- إقفال محلات السوريين وتحرك للمخاتير… ماذا يحصل في البوشرية؟

انفجرت قنبلة النازحين السوريين مساء أمس الخميس في لبنان وتحديدًا منطقة الدورة، حيث حصل إشكال بين لبنانيين وسوريين غير شرعيين يعملون في معمل مقابل كنيسة مار مارون، وتطور الأمر إلى حد مهاجمة بعض المحال التجارية التابعة لسوريين، وتدخل الجيش اللبناني وأخلى المبنى من السوريين وانتشر بشكل كبير في المنطقة. بالتفاصيل، بدأ الإشكال بعد تهجّم شاب… اقرأ المزيد

غُزاةٌ وليسوا ضُيوفاً

بقلم الدكتور جورج شبلي:  كلّما استعرَضتُ المشهدَ الحالي لبلادِنا، مع تَدَفّقِ السوريّين، أراني أقتنعُ، أكثرَ فأكثر، بأنّ الشّريدَ ليسَ السّوري، بل وطنَنا المسكين. نعم، فلبنانُ محكومٌ عليهِ أن يتبدَّلَ إسمُهُ، من هنا، هو بحاجةٍ الى وكالةِ غَوثٍ تقومُ بمهمَّتَين : طَرح قضيةِ لبنان على منابرِ القرارِ الدّوليّ المُتَفَهِّمَة، وبجرأةٍ وإصرار، للتدخّلِ السريعِ مع المرجعيّات الفاعلة… اقرأ المزيد