IMLebanon

نحن في «6 شباط» يوميّ

    سنةَ 1980 دعا مُعمَّر القذّافي، مُغيِّبُ الأمامِ موسى الصدر، المسيحيّين في العالمِ العربيِّ إلى اعتناقِ الإسلامِ ليكونوا عربًا. قامَت عليه القيامةُ وانْبرى مَن يُذكِّره بفضلِ المسيحيّين على العروبةِ لغةً وحضارةً وقوميّة.   أما أنا، وكنتُ مديرَ إذاعةِ «لبنان الحر» ـــ إذاعةِ المقاومةِ اللبنانيّةِ آنذاك ـــ فكتبتُ تعليقًا سياسيًّا شَكرتُ فيه العقيدَ القذّافي على… اقرأ المزيد

دولةٌ تُصرّفُ أعمالَها

  هل تأليفُ حكومةِ سياسيّين هي «داوِني بالتي كانت هي الداءُ»، وتأليفُ حكومةِ أخِصّائيّين هي «داوني بالتي كانت هي الدواء»؟ ماذا لو تألّفت أيضًا حكومةٌ من وزراءَ آليّين (robots)؟ إنَّهم أكبرُ كُتلةٍ سياسيّة.   إنْ نَجحوا يُقدّمُ لبنانُ نَموذجَ حكمٍ جديدٍ للعالم يُعوِّضُ فشلَ نَموذجِ صيغتِه الطائفيّة. وإنْ فشِلوا، ضَررُهم أخفُّ من الوزراءِ المكوَّنين من… اقرأ المزيد

اللهُ يَرُدُّ اعتذارَكِ بالشَكل

  التهاني للوزيرَين السابقَين، رشيد درباس ومحمد المشنوق. لقد عَـوّضا بنُبلٍ ووطنيّةٍ وحقٍّ عن صمتِ القياداتِ السُنيّة؛ فهرَعا مع شخصيّاتٍ لبنانيّةٍ أُخرى، مسيحيّةٍ وشيعيّةٍ، إلى الدفاع عن نائب بيروت، السيدة رولا الطبش جارودي، عِلمًا أنّها أصلًا في موقعِ الهجومِ لا الدفاع. التضامنُ مع رولا هو إنقاذٌ لِما بَقي من «لبنانَ الرسالة». ألا يَخجَل الّذين ألزَموها… اقرأ المزيد

2019 ضيفٌ ثقيل

    لا نسأل ماذا تَحمِلُ السنةُ الجديدةُ إلى لبنان، بل ماذا نَحمِل نحن إلى لبنانَ في السنةِ الجديدة. السنةُ مادّةٌ زمنيّةٌ نحن نَصنعُها ونَدمَغُها ونُعطيها هُوِيّة. موحَّدين؟   تَهمُدُ العواصفُ أمامَ أقدامِنا. مُنقسِمين؟ يَقتلِعُنا النسيمُ ولو عليلًا. خِلافًا لما نَظنُّ: في لبنانَ والشرقِ لا نَــتَّبِعُ التقويمَ المسيحيَّ أو الهِجْريّ، بل تقويمَ النهضةِ والانحِطاط. فاليومَ… اقرأ المزيد

يسوعُ معتصِمٌ في المِذوَد

    إذا كنّا مُلحِدين لا نؤمنُ بأنَّ المسيحَ هو ابنُ الله، نعترفُ به ابنَ الإنسان ونَتوقّفُ عند أفكارِه وتعاليمِه الإنسانيّةِ والأخلاقيّةِ والاجتماعيّةِ الواردةِ في الإنجيل.   وإذا كنّا مؤمنين بأديانٍ أُخرى، فسائرُ الدياناتِ قدَّرت المسيحَ واعتبرتْه، على الأقلّ، نبيًّا بين الأنبياءِ أو عظيمًا مرَّ في التاريخ.   وإذا كنّا مسيحيّين نؤمن بالمسيحِ إلهًا وابنَ… اقرأ المزيد

من الإحباطِ المسيحيّ إلى العَدَميّةِ اللبنانيّة

  لا يَستغني أيُّ نظامٍ سياسيٍّ عن أزَمات، ويأخذُ بعضُها طابَعًا دستوريًّا. في الدولِ المتحَضِّرةِ كلُّ أزمةٍ تَجِدُ حلًّا من خلالِ الدستورِ والقوانين وآليّاتِ النظامِ، ديمقراطيًّا كان أو ديكتاتوريًّا. في لبنان تبقى الأزماتُ، دستوريّةً كانت أو سياسيّةً، عصيّةً على الحلّ، لأنّها تَنبُت خارجَ النظامِ (في الطوائف والسفارات والدول) ثم تَتسلّلُ إليه وتُقدِّم نفسَها جُزءًا منه.… اقرأ المزيد