خذوا الرئاسة واتركوا قانون الإنتخاب!»
يبقى قانون الإنتخاب هماً أساسياً في هرميّة التركيبة السياسية والطائفية اللبنانية، وملفاً يشغل بال المسيحيين، وسط الحديث عن نتائج مرتقبة للحوارات الثنائية، واستمرار الغوص في تعقيدات رئاسة الجمهورية. في وقت تعلم معظم القوى السياسيّة اللبنانية أنّ ملفّ الرئاسة رهن القوى الإقليمية والدولية التي تنتظر صَوغ التفاهمات في شأن هذا الملف، يبقى حيّز إقرار قانون انتخاب… اقرأ المزيد