IMLebanon

الأكراد والكذب والرغبات المقموعة

  في الهيجان الذي أثارته، ولا تزال، الحالة الكرديّة الجديدة، هناك رغبة مقموعة. إنّها تعيش إلى جانب رغبات أخرى بالطبع، تتقاطع مع بعضها وتخالف بعضها، لكنّها تبقى الأكثر خفاء والتواء بين سائر الرغبات. فالمنطقة العربيّة لو كانت تعيش زمناً من الوئام والإجماع شذّ عنه الأكراد، بدا مفهوماً هذا الهيجان الواسع وما يصحبه من تخوين. أمّا… اقرأ المزيد

العرب والأكراد و… إسرائيل

  ما إن أعلن مسعود بارزاني عن قرار إجراء الاستفتاء، حتّى انطلق تعيـير الأكراد بحبّ إسرائيل: «أنتم حلفاء بل شركاء بل عملاء للإسرائيليّين». وظهر من ينبش في التواريخ، بل من يؤلّف التواريخ، للبرهنة على وحدة حال بين الطرفين. لنبدأ من المربّع الأوّل: قضيّة فلسطين، والأدقّ قضيّة الفلسطينيّين في دولة مستقلّة، حقٌّ لا يماري فيه عاقل… اقرأ المزيد

عن الانفصال والوحدة الكرديّين

  ليس الانفصال نعيماً مضموناً لمن ينفصل. وهناك انفصالات كثيرة، آخرها جنوب السودان، لم تؤسّس دولاً مستقرّة تليق بمواطنيها. لكنْ ليست الوحدة نعيماً مضموناً لمن يتّحد، أو يُوحّد. ووراءنا من التجارب ما يكفي لإصدار حكم كهذا، حكمٍ كفيل بأن يكذّب ألف مرّة كلّ ما قاله ساطع الحصري وميشيل عفلق وأنطون سعادة وزكي الأرسوزي. وفي هذه… اقرأ المزيد

 الأكراد و «داعش»: لماذا هذان الإجماعان؟

  استفتاء الأكراد هزّ العالم ووحّده ضدّ الأكراد. في إسبانيا، تحرّكت حكومة مدريد، المعنيّة مباشرة بالأمر، ضدّ مشروع الاستفتاء الكاتالاني. في العراق، العالم كلّه بدا معنيّاً. بعضه اعترض وبعضه ندّد وبعضه لجأ إلى التهديد المباشر. يمكن فهم كلّ واحد من الأطراف على حدّة. لكنّها حين تؤخذ معاً يصير واضحاً أنّ تغيير صورة الشرق الأوسط لا… اقرأ المزيد

 الدمع حين يكون رخيصاً

  تلاحقت، في الأيّام القليلة الماضية، مناسبات مؤلمة للّبنانيّين وللفلسطينيّين في لبنان: 35 عاماً مرّت على اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميّل، وعلى مذبحة مخيّمي صبرا وشاتيلا جنوب بيروت، وعلى تأسيس «جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة– جمّول» ضدّ الاجتياح الإسرائيليّ. الفاصل الزمنيّ عن تلك الأحداث أكثر من جيل، بالمعنى الكلاسيكيّ لكلمة «جيل». مع هذا لم يتأسّس أيّ… اقرأ المزيد

«إلا هذه…»

  لا يكاد الضجيج حول هذه المسألة يتراجع حتّى يعاود الظهور. مرّة بعد مرّة نراهم يهتفون بقبضات مشدودة يلكمون بها الهواء: «اسجنوهم، اسجنوهم»، وثمّة دائماً من يذهب أبعد: «اقتلوهم، اقتلوهم». رسالتهم هي إيّاها: «إلاّ القضيّة… في ما عدا ذلك، كونوا أحراراً. اكتبوا. صوّروا. شاهدوا. لكنْ إيّاكم والقضيّة». هذا ليس جديداً على الإطلاق. إنّه نهج يمارسه… اقرأ المزيد