IMLebanon

«حزب الله» محشوراً: «تنازَلْ كِرمالنا يا جنرال»

من أيام حنا غريب، لم ترتفع وتيرة «الحراك المدني» ضدّ الحكومة إلى هذا الحدّ. والمثير هو توقيتها فيما يقترب «الكباش» السياسي مع العماد ميشال عون من «التنفيس». فهل هناك مَن يرى مصلحته في استمرار الحكومة تحت الضغط؟ وهل هذا يبرِّر شكوى منظّمي «الحراك» أنفسهم من وجود خروقات سياسية تحرفه عن مساره؟ في الأيام الأخيرة، ظهر… اقرأ المزيد

من الإليزيه إلى جبل الدروز… لهذا أرجَأ جنبلاط تقاعدَه السياسي!

ممنوع على وليد جنبلاط أن يتقاعد سياسياً. إنّه وقتُ الشغل لا الاستراحة. وثَمَّة مَن يتأمّل في مهمّاته، مِن الزواريب المذهبية في بيروت إلى جبل لبنان فجبل الدروز… في ظلّ صراعٍ شرق أوسَطي بلا أفق، فيقول: إذاً، بالنسبة إلى وليد، «العمر بيخلَص والشِغل ما بيخلص»! في آذار الفائت، زار جنبلاط باريس وأبلغَ الرفيق في الاشتراكية الدولية،… اقرأ المزيد

مأزق أمني عاشه الأسير قبل توقيفه!

في الأسابيع الأخيرة، «تغيَّرت الدنيا» على الشيخ أحمد الأسير. وطبيعي أن يشعُرَ بأنه في خطر نتيجة التفاهمات الإقليمية-الدولية ضد الإرهاب. ومن المؤكد أنه تبلَّغ من داعميه الإقليميين عبارة سمعها كثيرٌ من الميليشيويين في «لحظات التخلّي»: «إنتهت مهمتك. دبِّر رأسك»! المشهد يتكامل بعد الاتفاق الإيراني-الأميركي على النووي. فالمضامين غير المعلنة للاتفاق تخلط الأوراق. وجرى وضع تركيا… اقرأ المزيد

كلام التسويات… مناورة عابرة

الوضع في سوريا والعراق مفتوح على المجهول. لم تعِش أوهام التسوية سوى أيام. فبقاء الأسد بقيَ هو المشكلة. استنتجَ المتفائلون بتسوية في أيلول أنّ موسكو كان يهمُّها من مبادرتها ثلاثة أهداف متدرِّجة في الأولوية: 1- إلهاء المحور الإقليمي المعادي للأسد، ولا سيما تركيا والسعودية، بكلام التسوية، وكسب الوقت لتخفيف الضغط عنه في لحظة عسكرية محرِجة،… اقرأ المزيد

عندما تقع «بقرة» عون!

يصرُّ العماد ميشال عون على أن «ينطح» الصخرة. وعلى رغم الدم الذي يسيل من رأسه لا يتراجع. وبين خصومه وحلفائه، المسلمين والمسيحيين، هناك مَن يضحك في سرِّه: «الجنرال» يرفض أن يهزمه أحد… لكنه يهزم نفسه بنفسه! كان معروفاً أنّ عون لا يمكن أن يُحصِّل شيئاً من خلال التصعيد في الشارع، لا لضعفٍ في شعبيته- وهي… اقرأ المزيد

«الحزب» يستمع إلى ظريف ويقاتل مع سليماني

فيما وزير الخارجية محمد جواد ظريف يسوِّق الوجهَ الديبلوماسيَّ الناعم للقيادة الإيرانية، فإنّ قائدَ «فيلق القدس» في الحرس الثوري قاسم سليماني، قابعٌ خلف الستارة يدير الجبهات الإيرانية في الشرق الأوسط. لكنّ قاسَماً مشترَكاً بين الرجلين هو الصلابة: الأوّل حقَّق الإنجازَ النووي مع الغرب والثاني أنجز استمرارَ الأسد في سوريا. ليس مناسباً إستقراء التوجُّهات الإيرانية الحالية… اقرأ المزيد