وليد فياض طاقة شمسية
فجر أمس، إستفقت هلِعاً جرّاء كابوس ضاعف ضربات قلبي. توجّهتُ نصف نائم إلى المطبخ. فتحت صنبور المياه وشربت كوبين عبّاً. ولاحظت أن لمبة البلدية مشعشعة. مياه واصلة على الطابق الثاني، وكهرباء دولة؟ ربّاه! ركعتُ ورفعت يدي إلى العلا شاكراً الدكتور وليد فياض على فيض عطاياه. بسرعة قياسية ركّبت لوح «الكوي». جهّزت المكواة. هرعت إلى… اقرأ المزيد