إحتفاءً بالصهاريج
من يقود صهريجاً محمّلا بالبنزين أو المازوت في هذا الزمن الصعب هو فدائي من الدرجة الأولى، فالإنتقال من مصافي طرابلس إلى بلاد جبيل وكسروان مغامرة غير محسوبة النتائج، إن لم تواكب الصهريج قوة أمنية ضاربة، وانتقال صهريج ليلاً من الزهراني إلى البقاع كمن ينقل شاحنة متفجرات إلى ما وراء خطوط العدو. وكل صهريج… اقرأ المزيد