“كبرانة الخسة”
مطلع السبعينيات، شاهدت عيناي، وأنا ولد، بسطات الخس الممتدة بين الناعمة والسعديات، وعلى قفا مين يشيل، السبع أو الثماني خسات بليرة، قلب الخسة كان لي، وقلب ابنة الجيران لسواي. بمرور الزمن، نزلت الخسة من عيني، ولم تعد مكوّن السلطة الأساسي المفضّل بوجود الـ “كايل” والفطر والقيثاء والروكا والشمندر. ولم تعد تعني لي شيئاً إن… اقرأ المزيد