IMLebanon

ماتت مريم كما أرادت… ولم تمدّ يدها

في شهر كانون الأوّل من العام الفائت، صادفَت «الجمهورية» السيّدة مريم الجمل في أزقّة ميناء طرابلس تلتقط ما تبَقّى من عبوات حديدية فارغة وتبيعها لتعيش، رغم بلوغِها الثمانين. بَعدما سردت مريم حكايتَها على صفحات «الجمهورية»، لمسَ التحقيق أصحاب القلوب الطيّبة والأيادي البيضاء فحصَلت على لفتةٍ كريمة منهم شهرياً، بعدما سارَعوا إلى مساعدتها كي لا تنزل… اقرأ المزيد

ماذا سيحصل نهاية السنة؟

إذا رصَدنا الأحاديث الأخيرة لغالبية السياسيّين، وجَدنا أنّ عبارة واحدة تتكرّر على ألسنة الجميع، فهل هي توارد أفكار أم «عدّة الشغل» أم هناك معلومات إقليمية أو داخلية تفيدهم أنّ شيئاً ما سيحصل نهاية السنة؟ هل هناك إشارات فعلية تجعلهم يتخوّفون أو ينبّهون أو يؤكدون أنّ متغيّرات جذرية سترافق نهاية السنة؟ أم أنّ هناك إشارات وَصلتهم… اقرأ المزيد

مبيدات قاتلة تُهدِّد اللبنانيين في غذائهم وبيوتهم

في جلسة لـ«الجمهورية» مع مجموعة من الخبراء البيئيّين، روى أحدهم أنّه صادف أحد المزارعين خلال جولاته الاستكشافية في مناطق لبنان الزراعية وهو يرشّ حقل البندورة بالمبيدات، وتحديداً بمادة الـ«لانيت»! فعَلّق بالقول «هذا يعني أنّ المواطنين يأكلون المبيدات!» الأمر الذي جعلنا نغوص في البحث عمّا تُخفي المبيدات، وإذا كان المواطنون يعلمون بماذا تُرشّ الخضار والمزروعات في… اقرأ المزيد

ريفي لعون: لا الصّمت يُخيفنا.. ولا الضجيج

في منزله الأحبّ الى قلبه في طرابلس، يستريح وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي، كالعادة، مع عائلته في عطلة نهاية الأسبوع، فيما يتوافد الناس بلا مواعيد لمقابلته، فيلقاهم بعفوية وتلقائية إذ إنه يعتبر الجميع من أبناء المنزل. تلفتك الحماية المتمركزة أمام مداخل المبنى الذي يقطنه ريفي، في ظلّ زحمة تخنق أهالي طرابلس الذين يؤكدون أنها… اقرأ المزيد

لبنان… مرآب سيارات

ثورةُ شعبٍ قادمة حتماً ولا محالة، في لبنان، هي ثورةٌ استثنائية سيُعلنها حُكماً مَن يعاني الأمرَّين يوميّاً. وبالإذن من العملاق وديع الصافي فإنّ لبناننا لم يعُد «قطعة سما»، بل تحوّلَ للناظر من السما… مرآباً للسيارات. الكارثة تشبه «التزاحم» على الموت الأحمر البطيء الذي يتلذّذ يوميّاً في هذه «الشوبات» بتعذيب المواطنين ذهاباً وإياباً من «ما قبلَ… اقرأ المزيد

عمليات القاع توقظ الخلايا… وأشياءَ أخرى

وكأنّ المواطن اللبناني لم يكتفِ بالصفعات السياسية والمعيشية، لتطلّ الصفعات الأمنية وتقضّ مضجعه بعد غياب. ففي نفس التوقيت منذ 28 عاماً تذوَّقت القاع طعمَ الكأس الدامية ومرارتها، إنّما طعمها اليوم أكثر إيلاماً مِن الأمس البعيد، بعدما تعمَّد ترابُها بدم أحفاد الشهداء القدامى الذين استشهدوا وباعتقادهم أنّهم يفدون الأرض وأبناءَهم… وبأنّ شهادتهم ستجلب الفرجَ والحرّية بعد… اقرأ المزيد