ماتت مريم كما أرادت… ولم تمدّ يدها
في شهر كانون الأوّل من العام الفائت، صادفَت «الجمهورية» السيّدة مريم الجمل في أزقّة ميناء طرابلس تلتقط ما تبَقّى من عبوات حديدية فارغة وتبيعها لتعيش، رغم بلوغِها الثمانين. بَعدما سردت مريم حكايتَها على صفحات «الجمهورية»، لمسَ التحقيق أصحاب القلوب الطيّبة والأيادي البيضاء فحصَلت على لفتةٍ كريمة منهم شهرياً، بعدما سارَعوا إلى مساعدتها كي لا تنزل… اقرأ المزيد