IMLebanon

صفير يُصلّي في إيليج وجعجع ينظّم المقاومين في ميفوق

    دير القطّارة: حصن المقاومة حين دقّ الخطر أبواب الشّمال (الجزء الثاني)     صفير شدّد في عظته أمام المقاومين على الإيمان والصبر قبل انتشار القوات السورية في ساحل البترون بعدّة أيام، طرح بعض المسؤولين العسكريين التمركز عند جبل دير سيدة النورية في حامات المشرف على الهري، والتصدّي للقوات السورية المتقدّمة من شكا، وفي… اقرأ المزيد

تهجير الشمال المسيحي منذ 1978: فاتورة مفتوحة حتى اليوم

    صيف 1978، تعرّضت مناطق البترون والكورة وزغرتا وبشري لنكبة لم تعرفها من قبل، مع انتشار الجيش السوري فيها ومغادرة المئات من شباب تلك القرى إلى ما كان يعرف بالمنطقة الشرقية، وكانت مجموعات كبيرة من الشبان المسيحيين غادروا مدينة طرابلس وقراهم في مناطق عكار والمنيه والضنيه عند اندلاع الحرب سنة 1975.   لم يظهر… اقرأ المزيد

ثلاثة رهبان خطفتهم “الصاعقة”: سُجِنوا في بئرٍ ونَجوا من الموت

    من قصص الحرب اللبنانية       هم الآباء مرتينوس فهد وأفرام سلامة وأنطوان شالوحي من الرهبنة اللبنانية المارونية. غادروا لبنان مطلع الأسبوع الأخير من شهر آب 1975 متوجّهين في رحلة إلى تركيا في سيارة “بيجو 504” بيضاء اللون تخصّ المدرسة المركزية في جونيه التي يخدمون فيها، ورافقهم في رحلتهم شقيق الأب مرتينوس… اقرأ المزيد

صيف 1978: الدخول السوري إلى المناطق المسيحية الشمالية (الجزء الأوّل)

    كان من الواضح أن وضع الشمال المسيحي سيتبدل بعد 13 حزيران 1978، حيث بدأت تتسارع الأوضاع الميدانية على الأرض. سيبقى نهار الأربعاء 28 حزيران 1978 يومًا مفصليًّا في تاريخ بلاد البترون والشمال المسيحي، فهو الذي شهد الانتشار الواسع للجيش السوري في القرى والبلدات الشمالية المسيحية، ومغادرة آلاف الشبان من أبناء تلك البلدات إلى… اقرأ المزيد

بلاد البترون تحتضن محمد عمران قبل أن “تصطاده” مخابرات الأسد في القبّة

  قصّة لجوء الرئيس السوري ووزير دفاعه إلى لبنان (الجزء الثالث)     تأكّد اللواء محمد عمران (وزير الدفاع السوري في عهد أمين الحافظ) من صدق كلام الملازم السوري العلوي يوسف الخطيب وربطه بمعلومات الأمن العام اللبناني، فغادر طرابلس على الفور وعاد إلى مقرّ إقامته وجمع أغراضه ورحل برفقة صديقه العلوي السوري وأحد مرافقيه ووجهتهم… اقرأ المزيد

“الكتائب” تحمي الحافظ من المخابرات السورية قبل انتقاله إلى بشرّي (الجزء الثاني)

  بعد وصول الرئيس السوري أمين الحافظ إلى بيت “الكتائب” في طرابلس، وُضعت خطّة سريعة لحمايته، أعدّها كلود قنطرا وجميل الصراف مع مسؤول عسكري بعثي من آل الزعبي، وتقرر أن يبيت الرئيس الحافظ في إحدى الغرف بعد أن يتمّ تجهيزها مع فؤاد الأدهمي، فيما يبقى 3 أو 4 شبان كتائبيين ممن عرفوا بالقوة والبأس في… اقرأ المزيد