IMLebanon

صيف 1978: الدخول السوري إلى المناطق المسيحية الشمالية (الجزء الأوّل)

    كان من الواضح أن وضع الشمال المسيحي سيتبدل بعد 13 حزيران 1978، حيث بدأت تتسارع الأوضاع الميدانية على الأرض. سيبقى نهار الأربعاء 28 حزيران 1978 يومًا مفصليًّا في تاريخ بلاد البترون والشمال المسيحي، فهو الذي شهد الانتشار الواسع للجيش السوري في القرى والبلدات الشمالية المسيحية، ومغادرة آلاف الشبان من أبناء تلك البلدات إلى… اقرأ المزيد

بلاد البترون تحتضن محمد عمران قبل أن “تصطاده” مخابرات الأسد في القبّة

  قصّة لجوء الرئيس السوري ووزير دفاعه إلى لبنان (الجزء الثالث)     تأكّد اللواء محمد عمران (وزير الدفاع السوري في عهد أمين الحافظ) من صدق كلام الملازم السوري العلوي يوسف الخطيب وربطه بمعلومات الأمن العام اللبناني، فغادر طرابلس على الفور وعاد إلى مقرّ إقامته وجمع أغراضه ورحل برفقة صديقه العلوي السوري وأحد مرافقيه ووجهتهم… اقرأ المزيد

“الكتائب” تحمي الحافظ من المخابرات السورية قبل انتقاله إلى بشرّي (الجزء الثاني)

  بعد وصول الرئيس السوري أمين الحافظ إلى بيت “الكتائب” في طرابلس، وُضعت خطّة سريعة لحمايته، أعدّها كلود قنطرا وجميل الصراف مع مسؤول عسكري بعثي من آل الزعبي، وتقرر أن يبيت الرئيس الحافظ في إحدى الغرف بعد أن يتمّ تجهيزها مع فؤاد الأدهمي، فيما يبقى 3 أو 4 شبان كتائبيين ممن عرفوا بالقوة والبأس في… اقرأ المزيد

يوم لجأ الرئيس السوري ووزير دفاعه محمد عمران إلى بيت الكتائب في طرابلس (الجزء الأوّل)

    في 23 شباط 1966 قام اللواء صلاح جديد ومجموعة من الضباط السوريين من بينهم حافظ الأسد بانقلاب عسكري ضد الرئيس السوري أمين الحافظ الذي تسلّم الرئاسة منذ انقلاب حزب “البعث العربي الاشتراكي” في 8 آذار 1963 وأودع مع وزير دفاعه اللواء محمد عمران سجن المزة.   بعد هزيمة حزيران 1967 أطلق سراحهما فغادرا… اقرأ المزيد

الحلقة الأخيرة من باخرة الأكوامارينا: أنقذت المسيحيين من الغرق وأمّنت صمودهم حتى آذار 1976: ماذا بعد؟

    لم يقتنع الرئيس رشيد كرامي بتقرير الأميرال فارس لحود وإفادة الجنود أمام المحكمة العسكرية، واتهم قائد وضباط قاعدة جونيه البحرية بالانحياز، فقرر أن يوفد العقيد ديب كمال ومعه بعض الضباط لتفتيش الباخرة.       يقول الأميرال فارس لحود، إن حظ العقيد ديب كمال ورفاقه كان يومها سيئاً جداً، فمن لحظة وصولهم إلى… اقرأ المزيد

من ملفات الحرب اللبنانية قصة باخرة الأكوامارينا (الجزء الثاني)

      قصة رؤوس الماعز كي يقال إنها شحنة مواشٍ لا أسلحة تفاديا لانهيار حكومة كرامي     من مرفأ جونيه انطلق قارب سريع باتجاه قبرص وعلى متنه المسافرون إلى اليونان، ومن لارنكا ركبوا الطائرة إلى اليونان التي وصلوها خلال ساعات، وبعد اجتماع مطوّل مع القبطان لم يخل من صعوبات، اتفق خلاله على خطة… اقرأ المزيد