استدراج إلى أجواء اغتيال
واضحة ومفهومة، وكان من الأجدى عدم الإنجرار إلى مأرب حزب الله الذي اضطرّ للاستعانة بـ «تناحة» وئام وهّاب، إذ أنّ قيام نوّابه وجوقته المعهودة بشنّ هجوم مباشر على الرئيسيْن الحريري الأب والإبن سيشعل نيران الفتنة المذهبيّة، خصوصاً أنّ الطائفة السُنيّة «قلبها مليان» من أسلوب تعامل الحزب مع الرئيس المكلّف والرغبة في «إذلاله» و»تكسير… اقرأ المزيد