مؤتمرات الساحل بنسختها الدموية
في أوائل القرن الماضي، وبعد إعلان الجنرال غورو قيام دولة لبنان الكبير ليكون “وطناً للمسيحيين”، برز تيار معارض قاده مسلمو الأقضية الساحلية اللبنانية، بالإضافة إلى الأقضية الأربعة التي أُلحقت بجبل لبنان (البقاع، بعلبك، حاصبيا، وراشيا)، مطالباً بتصحيح هذا “الخطأ” وضمّها إلى سوريا. استمرّ هذا التيار المطالب بالوحدة مع سوريا بين… اقرأ المزيد