لوحظ أنّ مسؤولاً دولياً إلتقى مسؤولين بروتوكولياً فقط ولم يبحث معهم في أي ملف.
تردد أن رئيس تيار سياسي سعى الى التواصل مع معارضين له ضمن تياره إلّا أنه تلقّى جواباً مفاده: تستنجد بنا الآن لتنقذ نفسك فلن نكون معك.
وصف مصدر سياسي بأن المبادرة الفرنسية إنتقلت من مرحلة “تسكير جامعة” إلى مرحلة فتح “حضانة”.