حاولت جهات معنية معرفة الأسماء التي قيل إنها مرشحة فرنسياً للحكومة الجديدة، وعارضتها جهة متهمة بالتعطيل.
نائب في أحد الأحزاب التي اتهمت باستفزاز مشاعر فئات لبنانية ورموزها أنكر مسؤولية الحزب عما حصل وقال إنها شراذم منشقة.
سعت مرجعيات إقتصادية للقيام بدور لترتيب حال لإحدى المشاكل الحياتية ولربما نجحت في تمويل خطة موقتة.