IMLebanon

أسرار الجمهورية        

 

سمع زوار ديبلوماسي عربي ما مفاده، أن علاقات لبنان مع الأسرة العربية لا يمكن أن تستقيم طالما أن هناك لبنانيين لا يريدون الخير للبنان والعرب.

قال مسؤول دولي إن قطاعاً حيوياً هو أصل الانهيار وهو البند الاول في الإصلاحات المطلوبة، واستمرار الخلاف حوله لن يفتح أبواب صندوق النقد ولا المساعدات الدولية.

نُقل عن مرجعية دينية قولها، إنّ الطريقة الإستنسابية التي يُقارب فيها ملف حسّاس مرفوضة وسياسة الإنتقام الكيدي، ستجرّان البلد الى ما لا تُحمد عقباه.