لوحظ تراجع حدّة التصريحات التصعيدية من جانب نواب ومسؤولين حزبيِّين ميدانيِّين خلال الساعات الأخيرة، بعد كلام مسؤول كبير.
عُلم أنّ أكثر من وزير اعترض في جلساتهم على إدراج بند يتعلق بالمراقبة التقنية الحدودية ضمن طرح التفاوض المباشر.
ردّ مسؤول إقليمي على طلب حليف دولي له بالتقاط فرصة مطروحة بأنّ لا ضرورة للعجلة، وأنّ القرار هو الاستمرار في الضغط العسكري.