تؤكد أوساط مطلعة أن “جسور التواصل” بين كبار المسؤولين لم تتأثر بالهزّات السياسية الأخيرة، وأن التنسيق يجري بعيدًا من الأضواء، لضمان وحدة الموقف في الاستحقاقات الداهمة.
لوحظ أن حراك شخصية عربية تجاه لبنان يسير بخطى متوازنة وبتنسيق كامل مع عاصمة عربية، ومن المتوقع أن تترجم هذه الجهود المشتركة في جولة لقاءات مكوكية ستشهدها بيروت خلال الأيام القليلة المقبلة.
تبيّن أن عاصمة أوروبية تعمل على بلورة خطة إنقاذية شاملة تتخطى الدعم العسكري والمالي للبنان لتشمل مساهمة مباشرة في “ورشة إعمار الجنوب”.