يدور همس في الكواليس حول خشية مسؤولين من أن تؤدي أي تسوية أميركية – إيرانية إلى إعادة خلط الأوراق داخلياً، بما يفرض تبدلات مفاجئة في التحالفات اللبنانية.
يُقال إنّ مؤسسة دولية معنية بالطاقة، أبلغت مسؤولين لبنانيين أن ملف الغاز سيُعاد تحريكه سريعاً فور اتضاح مصير الترتيبات الأمنية جنوباً.
يتردّد أنّ أكثر من سفارة غربية رفعت مستوى تقاريرها الأمنية حول بيروت والضاحية الجنوبية، بالتزامن مع معلومات عن احتمال حصول تطورات ميدانية محدودة ولكن مؤثرة.