يُقال إنّ شخصية لبنانية بارزة تلقّت نصيحة مباشرة من جهة دولية نافذة بضرورة “الاستعداد لمرحلة مختلفة كلياً عن السنوات العشر الماضية” .
يتردَّد في الأوساط السياسية، أنّ ملف التعيينات الأمنية والقضائية بات مرتبطاً مباشرة بحسابات المرحلة الإقليمية المقبلة، لا بالتوازنات الداخلية فقط.
قام ديبلوماسي من دولة كبرى، عمل سابقاً على ملفات حساسة بين لبنان ودولة مجاورة، بفتح حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي أمام عدد كبير من الصحافيين، بعدما كان مغلقاً أمام كل من هو خارج دائرته الضيّقة.