رمت إحدى الوزيرات الكرة إلى ملعب وزير بحقيبة سيادية، للقرار في القدرة على تأمين استحقاق شعبي لا تنوي إلغاءه.
سُئل ديبلوماسي بارز، هل يُفصَل المسار اللبناني عن المسار الإقليمي كما يروَّج؟ فأجاب: “ما في شي منو”.
وُصِفت بادرة إيجابية اقتصادية من دولة عربية كبرى بأنّها أول غيث الدعم المتجدِّد الذي لن يتوقف عند هذا المستوى.