لفتت أوساط سياسية إلى أن الهدنة الإعلامية التي أعلنها أحد الأحزاب هي من طرف واحد وهو غير معني سواء التزم الطرف الآخر أم لم يلتزم.
أبدت أوساط قضائية إنزعاجها من التأخير والمماطلة في بعض الملفات بسبب إستمرار تعلّق آمال أصحابها على العفو العام.
تبيّن أن الإجتماع الإستثنائي لأحد الأحزاب كان بهدف تكريم النواب الحزبيّين الذين لم يحالفهم الحظ في الإنتخابات.