بدأ التداول في الكواليس باسم خلف قائد الدرك جوزف الحلو الذي تنتهي مهامه في 3 أيلول المقبل، ويتردّد ان الاسم الأوفر حظاً للمنصب يحظى بدعم رئيس الجمهورية والبطريرك مار بشاره بطرس الراعي.
تعرض أحد المسؤولين لتوبيخ من مرجع ديني نتيجة تقاعسه في مسؤولياته بعدما كان المرجع نفسه قد دعمه في الوصول إلى منصبه.
ارتفع منسوب سوء العلاقة بين وزير سيادي ووزير سيادي آخر ليصل الى المستوى الشخصي والاجتماعي بينهما.