تبيّن أن نائباً يمضي إجازة مع أوالده في لندن وقد كانت السفرة مقرّرة سلفاً لكنه لم يُلغها إثر تطورات تأليف الحكومة لا بل كانت سبباً إضافياً لعدم تأجيلها وذلك بسبب عدم رضاه عن مسار المفاوضات في أمتارها الأخيرة.
لاحظت أوساط سياسية أن مسؤولاً كبيراً هو الذي نسق الإتصالات و”رتَّب الإسم” ليكون بديلاً لنواب يطلبون التوزير وسرعّ في تشكيل الحكومة.
تداولت أوساط سياسية منذ مدة حديثاً لرئيس دولة إقليمية أعلن فيه استعداده لإضاءة كل لبنان لكن عرضه حتى الآن قوبل برفض بعض المسؤولين.