يرى مرجع دستوري أننا محكومون بمسؤولين لا يقرأون ويكشف أنه أهدى أكثر من 700 مسؤول كتباً عن “إتفاق الطائف” ولم يتلقَّ إتصالاً واحداً لشُكره أو الإستفسار عن مواد دستورية.
يتجنّب نائب حالي الظهور الإعلامي على أي شاشة أو قبول طلب إجراء مقابلات مكتوبة معه معتبراً أن التوقيت السياسي غير ملائم إطلاقاً مراهناً على “ظرف ما” يتيح له لاحقاً كشف الكثير من مواقفه التي يتكتم عنها حالياً.
رفضت إحدى الكتل النيابية توسيع تطعيم تركيبتها بنائب إضافي مع أن هذا الأمر كان سيؤهلها إلى دخول الحكومة.