نُقل عن مسؤول غير مدني أنه لا بد من معالجات إقتصادية ومالية سريعة، لأن هناك مخاوف كبرى بأن تشهد «مؤسسات مهمة» ما زالت قائمة إرباكات شديدة من شأنها أن ترخي بنتائج وخيمة على البلد.
دبلوماسي غربي سبق له أن خدم في لبنان أكد أن اتضاح موقف الرياض من تكليف الحريري سيحدّد مصير الحكومة العتيدة وإن زيارة ماكرون الى المملكة ستعالج هذا الموضوع تحديداً.
أوفد رئيس حزب شاب شخصيات مخضرمة من حزبه لإستمالة حزبيين قدامى ومنقطعين وناقمين.