ربطت مصادر دبلوماسية بين مهمة إنسانية لموظف لبناني غير مدني في دولة إقليمية وشرائط التفاوض مع هذه العاصمة من قبل دولة كبرى.
معظم الوزراء عادوا إلى مكاتبهم يمارسون تصريف الأعمال، وكأن الحكومة غير مستقيلة وضاربين بالدستور عرض الحائط.
يرفض مرجع كبير الخوض في ما يجري داخل مؤسسة تعليمية عليا، ويترك الأمر لمقربين للمتابعة.