أسرار اللواء  

 

لم تكاشف سفارة دولة كبرى المسؤولين برغبة رئيس الدبلوماسية في الدولة التابعة لها بزيارة بيروت، ومتى؟ فضلاً عن جدول الأعمال!
لم تفلح الاتصالات لمعالجة توتر بين وزير سيادي ونائب «إقليمي»، وترك الموضوع على أمل التهدئة، والاكتفاء بما حدث.
خلافاً لما تردّد من ان اتفاقاً حصل، على ان تكتفي كل كتلة بنائب واحد في مناقشة البيان، تحدث أكثر من نائبين عن الكتلة الواحدة!