استبعد خبير مالي أي إمكانية لقروض من صندوق النقد، إذا لم يكن المصرف المركزي طرفاً فيها.
فُسّرت تغريدات زعيم تيّار مسيحي مناوئ للحكم بأنها رسالة مباشرة لحزب حليف، مهما حاول المعنيون التستر على هذه الشبهة..
اتضح من سير الملاحقات المالية الجارية، على غير مستوى، وفي أكثر من قطاع، أن «الحماية السياسية» لم تعد قائمة!