تبيَّن أن زيارة السفيرة الأميركية إلى السراي وتناولها الغداء مع رئيس الحكومة تم إنجاز ترتيباتها على عجل، لتأكيد تمسك لبنان بعلاقاته مع واشنطن والغرب، رغم رواج الأحاديث حول التوجّه إلى الشرق!
وجّه رئيس تيار سياسي بارز “تأنيباً” شديد اللهجة إلى أحد وزرائه، بسبب الإخفاقات التي رافقت مشاركته في الجولة الأخيرة مع صندوق النقد الدولي!
حرصت أوساط رسمية على إحاطة بعض جوانب محادثات الجنرال ماكنزي بسرية خاصة، رغم محاولات أطراف حزبية الإطلاع على التفاصيل كافة!