وصف ديبلوماسي غربي الوضع السياسي في لبنان بأنه مجموعة جزر موزعة على الأحزاب السياسية ولا تواصل فيما بينها، بسبب انقطاع الاتصالات والمشاورات بين القيادات الحزبية!
تدخلت مراجع روحية مسيحية وجهات ديبلوماسية لتطويق الإشكالات في الشارع بين مناصري التيار العوني والقوات وتجنب تكرار المعارك الطاحنة بين الطرفين في “حرب الإلغاء” عام 1990!
تساءل وزير سابق عن الجهة التي تتحمّل مسؤولية حملة الفيول المغشوش وتداعياتها في إغراق البلد في العتمة لأسابيع، بعدما صدر القرار القضائي بالإفراج عن جميع الموقوفين في هذه القضية من موظفي وزارة الطاقة!